Yahoo!

سيرة سيدي الوالد الأدبية ، أدرجت مجدّداً بعد أن حُذفت خطأً

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 26 مايو 2010 الساعة: 10:43 ص

سيرة وصورة سيدي الوالد الشاعر والمربي الإسلامي الراحل

 

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 08:41 ص

 

 

 

*** 

174ima           

             *******     

 

    الشيخ محمد خير الدّين إسبير 

  حلب ـ سوريّة :1893ــ 1971م  

 

 

 

وُلدَ الشّاعر في العام 1893م بمحلّة المَلَندي بمدينة حلب في سورية ولَبّى دعوة ربّهِ في العام 1971م إثْر مرضٍ عضال

تعلّمَ القراءةَ والكتابةَ والفِقْهَ والتّفسيرَ والحديثَ على يدِ والدهِ إمامِ جامعِ المحلّة،وانْكَبَّ على اقتناءِ  ودراسةِ الكُتُبِ الإسلاميّةِ، ونحْوِ الّلغة العربيّة ، فَضلاً عمّا آلَ إليهِ مِنْ كُتُبِ والدِه

* وكانَ يُلازِمُ مجالِسَ كِبارِ أهْلِ العلْمِ والمَعْرِفَةِ ، في جميع مرا حِلِ حياتِهِ،وبخاصّةٍ مجالَسَ المُحَدِّثِ والفقيهِ ، العالِمِ العلاّمة الشّيخ محمّد نجيب سراج الدّينِ رحمَهُ الّله وطيَّبَ ثراه، ومِنْ بعدِهِ خليفته الفقيه العلاّمة   الشيخ عبد الّله محمّد نجيب سراج الدّين رحمهُ الّله. كما كانَ مُقَرَّباً ومُلازِماً لأهْلِ التَّقْوَى في جميعِ مجالسِهِمْ الدّينيّةِ الإرشاديّةِ. 

      في العام1344افتتحَ مدرسة( دار الفلاح الإسلاميّــة)بجامع السّلطانية الواقع أمامَ باب قلعة حلب الأثريّة

   وقام بإدارة مدرستِهِ النّموذجية بصفوفها الأربعة ودَرَّس فيها مع أساتذةٍ آخرين موادَّ: مبادئ نحوِ اللّغة العربية والفقهِ الإسلامي، كما درّسَ بنفسه مادّتي الحساب التّجاريةوأصول إمساكِ الدّفاتر التّجاريّة الّتي اشتُهرَتْ مدرستهُ بها في زمانه 

      وفي العام1388 هـ  توقّفت مدرسته عن المتابعة بسبب مرضه 

     أُولِعَ بقَرْضِ الشِّعْر ونَظْمِهِ منذ شبابهِ، ولهُ ستّة دواوين في الأخلاقياتِ والإجتماعيّاتِ والوطنيّاتِ ، وهي  حسْب تواريخِ صدورها:ـ 

       ــــ المحفوظات الأخلاقية للناشئة الإسلاميّة          وصدر في العام 1356هـ

       ــــ ذكريات البقاع المقدسة                               وصدر في في العام1372هــ

       ــــ آفة السّفور والصّهيونية في العالم الإسلامي     وصدر في العام 1375هـ

       ــــ الحقائق الجليّة في قلائد الهمزيّة                    وصدر في العام 1384هـ

       ــــ  نفحاتُ مِسْكٍ في رَوضاتٍ نُسكْ                     وصدر في العام 1390هـ 

       ــــ  نَسَماتُ الصّفاء في ذكرياتِ الأخِلاّء               وصدر في العام1390هـ.

       ونَظَمَ خلالَ ذلكَ كثيراً مِن القصائد الفرديّةِ في مديح الأصدقاء وتهنئتهم في المناسبات ورثائهم

                   **********************************************************    

      تقديمُ سِيرةِ الشّاعِر، وتقريظ ُديوانِه (الحقائق الجليّة في قلائد الهمزيّة)المنشور تباعا في هذه المدونة 

      مِنْ أصحاب الفضيلة السّادة الأساتذة العلماء:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديواني الأوّل :( من ذاكرة أيّامي) استهلال وقصيدة:إنّ مع الخُسْرِ يسارا !

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 07:31 ص

 

 

 

                    ديواني الأوّل :  من ذاكرة أيّامي

 عبد المنعم محمد خير إسبير                    

 

 

***

 

اِستِهـــــلالٌ  

ــــــــــــــــــ

!ا قال لي صديقي الميّت الحيّ الوفيّ    

 

ــ تعرّضت في حياتك الخاصّة والعامّة إلى تجارِب شتّى ، وكانت لك كالمرآة التي تعرّفتَ بها على مواقع الضّعف في نفسك ، فجاهدْتَها بالقِوىِ الماديّة والرّوحيّة ، فخلَصْتَ إلى فِكَرٍ ورؤى أكسبتكَ فهماً جديداً للحياة ، فتبصّرْت عَيْن حقيقتها ومساراتها الرّوحيّة ، وعلى تلك المسارات مشيتَ بخطَىً ثابتةٍ مستقيمة قدر المستطاع ، فأوصلَتْكَ إلى ماكنتَ تتمنّى وتريد . فهل بقيَ هناك من مزيدٍ تتمنّاه  لتستفيد وتُفيد ؟

ــ  لم أصل بعدُ ياصديقي .  وما مازلتُ بحاجةٍ إلى الكثيرلأستفيد وأفيد. وسأظلّ أمشي مسارات الحياة  أنظمَ تجاربي فيها شعراً وأكتبها نثراً ، إلى أن يسقط  قلمي من يدي برحيلي

ــ أمرك غريب ياصديقي .فقد (بلغْتَ من الكِبَرِ عِتيّا) ،  وبالرّغم من طولِ تجاربك  في الحياة وتنوّعاتها ،وكثافة ما تعلّمت في ميادينها ومن تجاربها، تأتي الآن وتقول إنّك مازلت بحا جة إلى المزيد  !  كيف ذلك؟ 

ــ لأنّ العلم ياصديقي واسعٌ ومديد ، لا يحدّهُ زمانٌ ولامكان، ومناهلُ علوم الحياةِ دائمةٌ ومتجدّدة بدوام الحياة ، ومادام حالها هكذا ، فعلينا ألاّ نكتفي بنهل العلوم والثقافة من بطون الكتب فحسب ، بل من ميادينها العملية وتجاربها أيضاً.

      كما نرى أنّ أغلب الذين تنقصهم خبرة الحياة وتجاربها،كانوا غير ناجحين كنجاح الذين الذين خاضوا غمارها واكتسبوا النجاح من خبرتها وتجاربها

 وحينما لبستُ إنساني الجديد  بفضلٍ من الله وكرمه، اكتشَفْتُ أنّ الإنسانَ الحيّ ،هو الإنسان الفاعلُ المتفاعلُ مع غيره ، بالحقّ والخير والإيمان والعملٍ حتّى آخر قدرة فيه،  وبدون ذلك فهو إنسانٌ مَيّت وإنْ كان يبدو حيّاً في ظاهره .

وأعترف بكلّ صدقٍ وصراحة  أنني قد تأخرتُ في اكتشافِ ذلك كثيراً لأنّني كنتُ مِيتاً ثمّ حييت ، فلم أدَعْ قطار الأماني يفوتني ، فتعلّقتُ بآخر قاطرة فيه ، وسعيْتُ إلى موهبتي الشعريّة؛ التي كانت لي نعمةً من نِعمِ الله، وإرثاً طيّباً من سيّدي الوالد ؛ الشاعر الإسلاميّ الراحل رحمه الله وطيّبَ ثراه، فعملتُ على إثراء تلك الموهبة قدر المستطاع  بما كانت تحتاجهُ من صَقْلٍ وتجويد، لعلّي أترك بها أثراً مقروءاً نافعاً لديني ودنياي وآخرتي ؛ تأسّياً بما فعل والدي قبل رحيله كما تعلم.   

ــ ووفقاً لمعرفتي بك ، فقد نظمْتَ في خريف حياتك ديوانين ، كان أوّلهما بعنوان (من ذاكرة أيامي ) ، ضمّنتَه قصائدَ  باسمةً في بعض ، و حزينة في بعض آخر، وفقاً لتقلّبات حياتك ، ثمّ أتبعتَه بديوان ثانٍ كان بعنوان (جاهلية بعدالإسلام )، فرصدْتَ فيه  أحوال الأمّتين الإسلاميّة والعربيّة ومعاناتهما من أعدائهما الكامنين في الذّات وخارجها، وكتبتها بصدقٍ وجرأةٍ أدبيّة وبشفافية.

وهنا أريد أن أسألك ياصديقي: لقد أفرجتَ عن جلّ ما نظمْتَ في الديوان الثاني ، فيما ترددت في نشر مانظمتَ في الديوان الأوّل (من ذاكرة أيّامي) . فما هي أسباب التردد؟ ألستَ مؤيّداً معي ما قاله أحد الشعراء :

ومن كان ذا فضلٍ ويبخلْ بفضلهِ           على غيرهِ يُستَغنَ عنهُ ويُذممِ    

ــ   ديواني ( من ذاكرة أيامي ) له خصوصيّة معيّنة ،فهو ليسَ بالسِّفْر الضّخم الممتلئ علماً ومعرفة ، إنّهُ وريقاتٌ متواضعة وُلِدتْ من رَحِم تجاربي كإنسان شاءت ظروفه أن تجرّهُ إلى متاعب الحياة لبساطته وخجله في صغره وفتوّتهِ، وأحياناً لسذاجته، لافتقاره إلى نضوج الوعي الذي يُكتسب من تجارِب الحياة .

وحين خاض غمار تجاربه في شبابه ، استوى واشتدّ عودُه بين مطرقة الألم وسَنْدانِ  الحياة ، فصارعها بقوّةٍ وايمان ، وكانت له الغَلَبةُ بعَوْنِ الله ، فجمع خلاصة تجاربه التي تراوحَتْ بين  نَصْرٍ وخُسْر ، وصاغ منها  قصائد شعريّة، منها ما هو خاصٌّ كُتبَ بمدادِ العَبرات في لحظاتِ معاناةٍ وأتراح ، ومنها ما تحلّّى بالإبتسامات في لحظات روح ومِراح،    ومنها ما كان عامّاً لكلِّ  النّاس ، ومنها ما كان خاصٌاً بالذّات ، ومنها ماكان خاصّاً بالعائلة والأقاربِ والأصدقاء في مختلف المناسبات، وأخشى أن أُلامَ بعَرْضِ الخاص من أعمالي مع العام منه على كلّ الناس، فأتعرَّضَ إلى تسفيهٍ 

ــ إنّ ديوانك الأوّل ، بكلّ أشكاله ومواقفه المتباينة، كانَ  مثيلاً لما هو قائم في كل مخلوقات الحياة من تباين وتضادّ ،سواءٌ  ماهو قائم في الطبيعة من اختلافات فصول، وما هو قائم في الإنسان نفسهِ من عواطف وطِباع ، تتقلّب ما بين الخيرٍ والشرٍّ .

وعلى أساس هذا المفهوم ، أتمنّى على الآخرين الذين لايختلف جلّهم عمّا تقدم ذكره، أن يتقبّلوا تنوّعات ذكرياتك وكتاباتك من غيراستعلاءٍ وتمايز .

وقد أكبرَتُ فيك  خصيصةَ الإعتراف َ في السّرِّ والعلانية ، بما كنت تخطئ وتُصيب في حياتك 

كما أنّ صراحتك المعهودة فيك قد أدهشتني ، إذ لانراها في كثير من الخاطئين المتستّرين بمظاهر الحصافة والتّقوى ،والمتنطّعين بمفرداتها وكلماتها ، فيكابرون ويستكبرون ولا يعترفون بما اجترحوا من سيّئات في مراحل حياتهم. 

ــ وهذا هو الخطأ بعينه،  فنحن لسنا ملائكةً على الأرض ، ولسنا معصومين من فعل الخطأ والخطيئة . ومقولتي التي كنت أرددها في شبابي دائماً كانت:ـ   

 .لاعيبَ إنْ أخطأنا ولكن عيبٌُ علينا إنْ تمادينا في أخطائنا

 وكنت قد جعلتها مقدّمة لبرنامجي الإذاعي الإجتماعي (من المسئول) الّذي كنت قدّمتهُ وكتبته وأخرجته في إذاعة حلب /سورية، في ريعان شبابي،وطوال عشرة أعوام خلت تقريباً .

وتأسيساً على تلك المقولة ، أرى أن نتعامل مع الإنسان الآخر في أخطائه وخطيئاته ، بعقلانيّة وإنسانيّةٍ ورحمة وإنصاف ، كيلا يبقى خاطئاً معانداًبسببنا، وإلاّ انقلبنا وخرجنا من الإنسانيّة إلى الحيوانيّة نقتلُ ونأكل بعضُنا بعضاً. ولو نظرنا إلى حقيقة الأمور بعدل وإنصاف ورحمة ، لرأينا كثيراً من العُصاة الّذين اعتقد الكثير منّا ، بأنْ لاخيرَ فيهم ولا هَدْيَ يُرتجى منهم ، لرأيناهم قد أدركوا الحقّ والحقيقة ، فتابوا توبةً نصوحاً وأصبحوا من النّاصحين

ــ صحيح. ماتقوله صحيح ياصديقي ، ولكن لي ملاحظة عليك .

ــ قلْها ولاتتردّد ، فإنني أرحب بكل امرئٍ يجد في نفسي عيباً فيُظهره . وإنني مازلت اعتنق مقولة قالها الفاروق عمر بن الخطاب:ـ 

رحِـــــــمَ اللهُ امــــــرَءاً أهــــدى إلـــــيّ عيوبـــــــي 

ــ لاحظتُ ياصديقي أنّك دائماً تجور على نفسك بعيوبها ، بل تجلدها بتعسّفٍ في كتاباتك ،حتى يخيّل للمرء أنّ أخطاءك وخطيئاتك كبيرةٌ وكثيرةٌ لاتُغتفر 

ــ إنّني أفعل ذلك تأدّباً أمام الله وإقراراً بعبوديّتي له واعترافي بذنوبي. فلا يجب المفاخرة بأنفسنا ونحن مذنبون ، إنه كبرياء فارغ،علينا أن نُقرّ بأنّ لنا سيّئاتٍ ندعو الله أن يغفرها لنا، كما علينا أنْ نعلمْ بأنّ  معايير الحسناتِ والسيئات عند الله في ميزانه ،هي غير معاييرِنا في تقديرحسناتنا ، فلربّ حسنةٍ فعلناها لاتبقى حسنة، بل تذ هِبُها سيئاتنا ، ولربّ حسنةٍ لنا نراها بظنّنا كبيرة , فيما هي عند الله صغيرة صغيرة ، ولربّ سيئة لنا نراها أيضاً صغيرة وهي عند الله كبيرة كبيرة.

فالله وحده الّذي يُثمّنُ ويزِن حقيقة حسناتنا وسيئاتنا بميزان القسطِ الحكيم المُنصف الرّحيم. وليس بميزان عبدٍ مهما أقسط فيه.

 قال الله في مُحكم تنزيله : 

( ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إنّ ربّكَ هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ). سورة النحل 16 / أية 125  

وماأكثر التّائبين الّذين انق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديواني الثّاني : ( جاهليّة بعد الإسلام ) مقدّمة وترحيـــــبٌ + أنـــــا …..وقلمــــــي

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 9 نوفمبر 2006 الساعة: 02:23 ص

                      ديواني الثّاني :  جاهليّةٌ بعد الإسلام                      

    عبد المنعم محمد خير إسبير

*** 

 حمداً لله الّذي أنهى رحلتي في صحراء الجهالة ، وهداني إلى روابي المحبّةالإلهيّة حيث أزهرَتْ آلامي .

*

  التّرحيــــــب

                  

أرَحِّبُ بِقُرّاءِ أعمالي الأدبيّة المتواضعة التي أدرجتها في مدوّنتي هذه ؛  النّاقدِ مِنهُم والهاجي  والمادِح ، فكلُّهم في نظري عامِلٌ أساسٌ مِنْ عوامِل تجويدِ العمل، فلهم منّي الشكر والإحترام 

وكم تمنّيْتُ أن تَنبُتَ أوراقُ ديواني في ربيع حياتي لتكونَ خضراءَ نضِرةً ، لكنَّ الحياةَ  في شبابي ، شَغَلَتني بواقعها وأوهامها، فوجدْتُني أقفُ على مشارفِ خريف حياتي ؛ حيث بدايةُ  نهايةِ  العُمْرِ وأُفول الفِكَرْ ، ورأيتُني أنكفئ على نفسي حزيناً مُحبطاً ممّا أمسينا عليه من خَوَرٍ وجُبْنٍ وهزيمة واستقواءٍ بعدوٍّ ظالم طامع لايُرجى منه خير على أنظمة الحُكم في بلادنا،ولكنَّ الغَيْرَةَ على العروبة والإسلام والوطن،أيقظَتْني من سُباتي ،وجَنَّدَتْ نَخْوَتي مجاهداً صغيراً أتنكّبُ كلمةََ الحقِّ الحرّةَ المخلِصة ، لأستنهض بها الهممَ والذّممْ، وأشهرَعلى الأعداء سيفَ القلم ، في عصرٍ انحطاط تكسّرت فيه السّيوف والأقلام ، وأصبحت فيه منافعنا ومصالحنا الخاصة ،وتعلّقنا بكراسي حكمنا،هي الأهمّ (وطنيّاً!)، فنسخنا  فرض الجهاد ، ولعبنا وتلاعبنا في تفسيراتها الصحيحة ، باستثناء القليل منّا ، الذي آمن بالله وبما أنزل على نبيّه ، وتمسّك بما جاء في عمومية آياته من غير انتقائيّة، فامتشقَ السيوف ، وحطّمَ الأغماد ، ولبس الأكفان، فتفوّقَ على خََوَرنا، وانتصرَ على العدّو الصّديق الّذي استقوينا به، واستعديناه على إخوتنا ووطننا ، كي نجعل من نصر شريفنا هزيمة ، ومن عزّتهُ ذلّةً وانكسارا، فطعنّاه من الخلْف غيلة، وخذلناه بالمكيدة، وأزحناه من ساحات الجهاد التي حوّلها البعض منّا ، إلى ملاعب وملاهٍ واستعراضات عسكريّة ، لتمجيد بطولات الماضي وأحلام يقظتنا في الحاضر،فيما شعوبنا وجنودنا حرّاس أوطاننا وحمانا ، يتحرّقون شوقاً إلى حياة الموت جهاداً وفداءً واستشهاداً، فحسبي الله ونعم الوكيل ، ولاحول ولاقوّة إلاّ بالله العليّ العظيم

       

الرّجـــــــاء

عزيـزي المتصفّح، إنْ وجَدْتَ في أدب خريـفِ عُمْري وريقاتٍ هزيلة، شاءت أقدارُها أنْ تَلِدَ مِـــنْ وهَنِ خريفي ، فأنصِفْها وأسقِها من قَطْرِ أزاهيرِ ربيعِ عِلمك النَّضير بتصويبٍ مشكورٍ، يَبعثُ فــي  أوراقي الخريفيّة ، خُضــرةَ ربيع الحياة ، وفَوْحَ الأزاهير . 

                          ****

          

 قصيدة : أنا ….وقلـــــمي 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

شعر : عبد المنعم ( محمّد خير) إسبير

    عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة 

 كنتُ نُظمَتْ القصيدة أدناه عند حدوث كارثة العراق، حيث تباينت الآراء في أسبابها ومسبّبيها، فاختلط صحيحها بباطلها، كلٌّ بحسب انتماءاته الدينيّة والمذهبية ، والطائفية والسياسيّة والحزبيّة ، وعمالته للغرب؛  وبما اكتسب من اختلاف انتماءاته ، ومن أحقاده الموغلة في القدم من ربح أو خسارة 

ومرّتْ سِنون ، ونحن ننظر وننتظر ماذا سوف يفعل رسل السلام والديموقراطية والغيرية على العراق!!  ، وإذ  بالعراق يُمسي بين فكّي الذئب الغازي من أجل تحقيق الديموقراطيّة !بطريقة غير ديموقراطيّة ! وسفك وأتباعه  دماء الآلاف من مواطني العراق ، على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم ، فيما الكثير من شعوب الأرض جميعاً ، يقارن بين عهدٍ سابقٍ يُحاكََم قائده العراقيّ على مقتل المئات ؛ لأسباب هي ذات الأسباب التي تحصل في العراق الآن ، وبين عهدٍ جديد مازال قائده الغربي الصّهيوصليبي الغازي

، يعيث في العراق فساداً وقرصنةً وخراباً وقتلاً بالآلاف من غير مساءلة ومحاسبة:ـ

   وأكاد أسمع ويسمع النّاس معي حاضراً ومستقبلاً ، مايقوله وما سوف يقوله  أهل العراق سرّاً وعلانية بألمٍ وندم، على ما آل إليه العراق الشّهيد من الغازي السّفاح،وكأني بالشاعر التونسيّ الرّاحل أبي القاسم الشّابّي يقف على أبواب بغداد يردد من شعره قائلاً:ـ

النّاس لاينصفون الحيّ بينهـــــمُ

حتّى إذا ماتوارى عنهمُ ندمــــوا

الويل للناس من أهوائهم أبـــــداً

يمشي الزّمان وريحُ الشّرّ تحتدمُ

***********

ويح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ فلسطين المحتلة …. من كتاب :حول بيت المقدس

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 7 مايو 2010 الساعة: 06:46 ص

 

تاريخ فلسطين المحتلة ….. من كتاب : حول بيت المقدس
 
 
 
وجدت في أحد ملفّاتي القديمة ورقة مختصرة منسوخة بخط يدي من كتاب حول بيت المقدس ، أصدره  المجلس الأعلى للشئون الإسلامية رقم 3958 صالة (آ) بعنوان :     
تاريخ فلسطين المحتلة
 
ولأهمية مضمون تلك الورقة المتزامن مع الأحداث الإحتلالية التي تجري في فلسطين بصورة عامّة ، والإجراءات الصهيونية الهمجية التي تجري الآن في مدينة القدس بصورة خاصة ، فقد رأيت أن أضع تلك الورقة تحت الإطلاع في منتديات (نور الأدب)، للدراسة والمعرفة .
ولاأدري أين قرأت ذلك الكتاب واستنسخت منه ورقتي التي عثرت عليها في إحدى ملفاتي … ربما فعلت ذلك في مكتبة رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.
 
 
                                                                   الناقل : عبد المنعم محمد خير إسبير
 
جاء في الصفحة  15 من الكتاب المذكور مايلي :
 
ــ بيت المقدس مدينة قديمة يرجع تاريخ تاسيسها الى القرن الخامس عشر ق.م أي قبل أن تطأ أرجل اليهود هذه البلاد بمدة طويلة ، وكانت عاصمة فلسطين لعدة قرون .
 
استولى عليها داوود من اليبوسيين في القرن العاشر ق.م وبنى عليها سليمان هيكله بعد ذلك .
 
دمّر( نبوخذ نصّر) ملك بابل مدينة القدس ، كما دمّر المعبد في سنة 586 ق.م وأعيد بناؤها بواسطة بواسطة عزرا  ونحميا   بعد عودتهما من سبي بابل .
 
وفي سنة 20 ق.م بنى هيرودس هيكلاً جديداً ظلّ حتى جلس به المسيح يعلّم ويرشد قومه.
 
وهناك على جبل الجلجلة يعتقد المسيحيون أنّ عيسى صُلب ، ثم دُفن وقام ، وهم لذلك يقدسون هذا المكان المسمى (كنيسة القيامة) أو كنيسة القبر المقدّس .
 
وفي سنة 70 م دمّر الإمبراطور ( تيطس ) الروماني المدينة والهيكل وكلّ الآثار اليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد خير الدين إسبير _ من ديوان:الحقائق الجليّة ـ الله والخصائص الإنسانية ـ موضوع 32

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 7 مايو 2010 الساعة: 05:02 ص

 

                 
هذا الموضوع كان سقط من موقع تسلسل أرقام مواضيع الديوان، حتى أنّها بعمومها لم تدرج بتسلسل أرقامها الطبيعية في هذه المدونة اضطراراً . فمعذرة . وأرقام مواضيع الديوان المدرجة هنا هي من الرقم1الى الرقم57.
 
 
العِلْمُ والعَمَل                                              32
                                                          
                
اِقـرأ:(وعَلَّمَ آدمَ الأسماءَ ..) في الــ..
 
..قُـرآنِ  واعلَـمْ ، فالعلومُ  عَطـــــــاءُ
*                    

فبِها ابتَدا تكريمُ  آدمَ  بَعدَمـــــــــــــــا 

قد تمَّ  فيهِ الخَلْقُ والإنشـــــــــــــــــاءُ

*

فالعِلْمُ نِبراسُ(1)الفضائلِ والعُلَــــــى                    

فعَلَى العوالِمِ سادتِ  العُلَمـــــــــــــــاءُ

*

ما أمّـةٌ  بَلغَتْ  عظيمَ علومِهــــــــــــا                    
إلاّ وكانَ   لمجدِها إعــــــــــــــــــلاءُ
*
         
لولاهُ كالأنعامِ  نَبقَى رُتَّعــــــــــــــــــاً                     
وعَلَى الحِمَى يَتكالَبُ الأعـــــــــــــداءُ
*
          
وأساسُ عِلْمِ الخَلْقِ عِلْمُ شريعــــــــةٍ،                     
(وقلِ اعمَلوا.):هي آيةٌ غَـــــــــــرّاءُ
*
         
عِلْمٌ بلاعمِـلٍ إناءٌ فــــــــــــــــــــارغٌ                      
لامـــــــــــاءَ  فيـهِ  ولابـِــــــهِ إرواءُ
*
          
فاعمَــــــــلْ بماتعلَمْ  وعَلِّمْ يَرتَقـــِ..ي                     
شَعْبٌ إذا علماؤهُ حُنَفـــــــــــــاءُ(2)
*
         
فالعالِمونَ هُمُ الرُّعاةُأُولو الهُـــــــــدَى                    
والعامِلونَ  بعِلْمِهمْ   عُظمـــــــــــــاءُ 
*
           

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تَحْنِ رأسكَ يابشّار …. ياوطني

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 28 مايو 2009 الساعة: 05:10 ص

 

 
              
                                        لاتَحْنِ رأسَكَ يابَشّارُ.. ياوَطَني         
            
                                                                                                  
                                                                     قصيدةٌ مَرفوعةٌ   إلى الرئيس بَشّار الأسد
                                                                              
                                                              مِنَ المواطن السوري : عبد المنعم ـ محمد خير إسبير
           
 
 
  وكانت القصيدة قد نُظِمَتْ قبل سنوات بمناسبة ازدِيادِ الضّغوطِ على سورية، خرَج منها الرئيس بشار ظافراً كما الآن (ومن بعد)إنْ شاء الله، فبدا لنا إشراقةَ أملٍ بدّدتْ ظلمةَ واقعٍ عربيٍّ كنّاعشناهُ من غير بصيص أمل يُرتَجى.
 
 
                                                             
                                                                          
يأيّها الّلَيْثُ يا(بَشّـارُ) يا (أسَـــــــــــدُ)               
يامَنْ هَلَلْتَ، فجِئنا فيكَ نَتَّحـــــــــــــــِدُ
*
 
فنَحْنُ أنْتَ، وأنْتَ الشَّعْـبُ في ألَــــــــقٍ                                                  
كأزهَرَيْنِ(1) ، ونورٌ مِنْهُما يَلـــــــــــِدُ
*     
           
كَمِثْلِ (سَـرْوٍ)، شُموخٌ  في اسْتِقامتِــــهِ                  
ككِبْرياءِ   بلادي  أخْضَـرٌ أبَــــــــــــــدُ
*
                    
زأرْتَ  أمْسِ بِســاحِ الصَّمْــتِ  مُنتَفِضاً         
علَى  الظَّلامِ ،فأمسَى الّليـلُ يَرْتَعِــــــــدُ
*
 
وقُلْتَ حَقّاً(2) ،وقَدْ مَزَّقْتَ أقنِعَـــــــــــةً                                              
مِنَ الضَّلالِ ، فراحَ  الكَيْدُ يَرْتَصِـــــــــدُ
*
           
بَشّارَ قَومي، عُيونُ العُرْبِ شاخِصَــــــةٌٌ                                             
إليكَ فَرْداً فَريـداً خانَكَ العــــــــــــــــَدَدُ!
*
           
فأنتَ في القَوْمِ مُسْتَثْنَى، بَدا أســـــــــَداً                
عنْدَ العَرينِ، وبَعْضٌ للعِدَى عَضُـــــــــدُ
*   
          
وأنْتَ في البَحْرِ رَبّـانٌ    تُحاوِطُــــــــــهُ                
هُوْجُ الرِّياحِ ، وأعداءٌ لَـهُ تَــــــــــــــرِدُ
*
          
ونَحْنُ رَكْبٌ ظَهيرٌ خَلْفَ   مُرْتَشــــــــــِدٍ                
وليسَ يَغْرَقُ مَنْ بالّلـهِ يَرْتَشـــــــــــــــِدُ
*
           
ولَيْسَ   يَسْقُطُ  حُكْمٌ إنْ أتَتْ يَــــــــــــدُهُ                
إلى جميعِ أيادِي القَـوْمِ   تَنْعَقِــــــــــــــدُ
*
           
وهادِمُ الحُكْـــــمِ ، مَــلاّقٌ  ومُرْتَــــزِقٌ ،                
عِنْدَ الشَّدائدِ مِنْهُمْ   قَلَّما   تَجِــــــــــــــدُ
*
 
وحامِلُ الحِقْــــــدِ ، لايَشْفَعْ   لَهُ سَبَــــبٌ               
وحَولَنا الشَّرُّ والأتبـاعُ   تحْتَقِــــــــــــــدُ
*
 
فلُحمَـةُ القَوْمِ فَرْضٌ دونَها خَسَــــــــــــرٌ                
وإنْ تَنابَذَ قَوْمٌ ،داهَمَ الرَّصــــــــــــَدُ(3)
*
   
لاتَحْنِ رأسَكَ، حِقْدُ(الغَــرْبِ) مُضْطَـــــرِمٌ                 
يَبْغي مَزيدَ حِنِيٍّ نِظْرَ مَنْ سَجَـــــــــــدوا!
*
 
سُيوفُ شامٍ تَنادَتْ مِنْ مَراقِدِهــــــــــــــا                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد عائلية : أخي - محمد فاتح إسبير المحامي المتقاعد

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 07:56 ص

 

           السيــــــرة الذّاتيــــــة

 

 

لأخي الأكبر ،محمّــد فاتــح (محمد خير) إسبير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            
سيـــــرته الذاتيـــــة المهنيـــــة:
 
            
 
* ولد في حلب / سورية في العام 1341 هـ ـــ الموافق 1922 م .
 
* اتمّ دراسته الجامعية في كلية الحقوق في العام الدراسي 1949 ــ1950.
 
* وفي العام 1951م انتسبَ لمهنة المحاماة، وظلّ فيها حتّى تقاعد في العام 1998م، وكان من المحامين المشهورين الذين يُشهد لهم بالبراعة في المهنة ، سويّ المسلك فيها ، مخلصاً لموكّليه ، رحيماً بذوي الدخل المحدود.
 
* انشغل عن مكتبه في القضايا الوطنية والقومية والعالمية، وضحّى بمكتبه من أجل نصرة القضايا التي انغمر فيها؛
اجتماعاتٍ وأسفارا لايكل فيها ولايمل، فما إنْ يعود إلى بلده حتّى يُغادرها إلى بلد آخر كأنّه ناعورة  ماء تدور على الدوام تسقي غيرها ولاتستقي .
 
*كانَ من منظّمي المقاومة الشّعبيّة للمحامين المثقّفين ، وعمل على تأليف لجنة الوحدة بين (مصر وسورية والأردن).
* في أوائل الخمسينات ، توجه مع فريق من المثقّفين لتأليف (جبهة التحرّر العربي ومكافحة الإستعمار) للدفاع عن سورية والوطن العربي، وشعوب العالم المضطهدة ،
* وأصبح سكرتيراً عاماً للجبهة منذ العام 1953 حتّى العام 1975، وقد أسهمت الجبهة في مؤتمرات التّضامن الآسيوي الأفريقي .
 *ونشط من أجل الدفاع عن حريّة واستقلال الجزائر ، وأيضاًعن شعوب عربية وأجنبية أخرى .  
 *كما أنّ له بحوثاً سياسيّة وطنيّة قوميّة ، كان قد قدّمها إلى مؤتمر اتحاد المحامين العرب الذي انعقد في الدّار البيضاء ما بين 20 إلى23 أيار من العام 1993م ، وإلى المؤتمر نفسه الذي انعقد في سوسة/ تونس مابين27 إلى 31 أيار مايوللعام1997م .
 
وقد ورد المزيد من تفاصيل سيرته في موسوعة ( مئة أوائل من حلب).
  
           ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
  

  
في أواخر العام 2003 م ، علمتُ أنّه ينوي إجراء عمليّة جراحية له في الشرايين التي وجد انسداداً في بعضها ، فاتصلتُ به للإطمئنان ، ثم نظمت له قصيداً تطمينيّاً بخصوص مرضه ، وأرسلته له في بداية العام 2004 م ، تضمّن الاتي

 
سَلِمْتَ (فاتحُ) ولْيَسْلَمْ بِكَ الأمَــــــــــلُ  
فربُّك الله يُشْفي مَنْ بِهِ عِلَــــــــــــــلُ
*
 
واللهُ أَرْحَمُ مِنْ نَفْسِ امْرئٍ دَمَعَـــــــتْ    
مِنَ اليَئاسةِ فاعْتَلَّتْ بها المُقَــــــــــــلُ
*
 
خلائقُ اللهِ تَحْيـا في مَراحِمِـــــــــــــهِ    
إنْ عَمَّ يأسٌ فلاأرضٌ لها ظُلَــــــــــــلُ
*
 
لَو يَيأسُ الرّوضُ مِنْ صُبْحٍ يُنَـــــوّرُهُ  
مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ لأذوَى وَرْدَهُ المَلَـــــــــــلُ
*
 
لَو يَيأسُ البَدْرُ مِنْ نورٍ يُعانِقُــــــــــــهُ     
مِنْ كَوكَبِ الشّمْسِ لَمْ يُضْرَبْ به المَثَـلُ
*
 
لاتَيْأسَــــــنَّ إذا ماعِلّـةٌ  وَصَبَـــتْ(1) 
مادُمْتَ أنْتَ على تَقْــوَى بها عَمَــــــلُ      
*
 
قِفْ يا(أبا الخَيْـــــــرِ)بِاْسْمِ اللهِ مُتَّكِــلاً    
ففيكَ خَيْــرٌ معَ الإحسـانِ يَعْتَمِــــــــــلُ
*
 
وفيكَ حِلْـــــمٌ ، وصَبْرٌ أنتَ مالِكُــــــــهُ   
على المَكـــــــــــارِهِ مَهْما أمْـرُها جَلَـلُ
*
 
فارْفَعْ يَدَيكَ لِرَبٍّ أنتَ تَعْبُــــــــــــــــدُهُ      
واسألْ رحيمـاً (سُجوداً) تَلْقَ ما تَسَـــلُ
*
 
ماخابَ عَبْـــــــــــدٌ بِتَقْوَى اللهِ مُنْشَغِلاً     
ماخـابَ عَبْـدٌ على الرّحمانِ   يَتَّكِــــــلُ
*
 
إنّـــــا جميعاً نُمَنّي النّفْسَ مَغفِــــــــرَةً   
لِيَسْلَمَ القَلْـبُ والإيمـانُ والأمَــــــــــــلُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وصَبَت : دامت وثبتت .         
     
                                  
 
 
 مكّة المكرّمة: 27 ذو القعدة 1424                 أخوك/ عبد المنعم  
              كانون الثاني 2004
 
 *********************************              
 
 

 وفي اغترابي شبه المتواصل ، لم أعلم بسمات هيئته التي أصبح عليها في شيخوخته، فأرسل إليّ رسمه ، فتأمّلْتُهُ مليّا ، فوجدتُهُ مازالَ الرّجلَ القويّ الذي تحدّى شيخوخته ؛ حسنَ السّمات ، منتصبَ القامة ,لاانحناءَ فيها ولاالتواء ،  فاستَوحَيْتُ رؤىً من رسمهِ ونظمت بها قصيدةً سميتها :  
    

 
  سيـــــرةٌ تَحكيها صـــــورةٌ 
 
 
                                                                                   
رأيْتُ  رَسْمَكَ إنسا ناً  بلا  وَهَـــــنِ                  
رَغْمَ  المَشيبِ، شُموخاً قاهِرَ المِـحَنِ
*
 
فهيئةُ  العِزِّ تَبْدو  فيـكَ  غالبـــــــــةً                 
على سِماتِ جميلِ الصَّبْرِ في الحَـزَنِ
*
 
فالشِّيْبُ (1) تَبقى  بِعِزٍّ تَحتَ شَيْبَتِها                  
حينَ   الشّتاءِ ولاتَخْشَى  من الزّمَــنِ
*
 
قدْ كنتَ سَمْحاً (2) صبوراً دونما أفَفٍ                   
وكنتَ  طِيْبـاً بِحَـقٍّ فاقَ  مُخْتَزنــــــي
*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة نقدية لمنتدى الأزاهير الأدبية حول الحوار المتعلق بالأدب الإسلامي

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 04:07 ص

 

الموضوع في أصله ، هو حوار حول الأدب الإسلامي أجراه معي الأخ حسن الأشرف، وتم نشره من قبله في صحيفة (إيلاف)، ثمّ تم تداوله في مواقع اليكترونية أخرى ، منها مدونتي في موقع(مدونات مكتوب). وعنوانه: 
 amesbeer31.maktoobblog.com
وقد تمّ من قبلي نقل الدراسات النقدية للحوار من موقع ( منتدى الأزاهير الأدبية) إلى موقعي مع شكري الجزيل له .  
                                                    عبد المنعم محمد خيرإسبير
                      
                         ******************
 
 
 
كاتب الموضوع : أسامة أبوهلالة المنتدى : منتدى النقد التطبيقي، والدراسات النقدية

:

أخي الكريم .. أسامة أبو هلالة
في سؤال للشاعر عبد المنعم محمد خير إسبير/ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة

هل يمكن الحديث عن أدب اسلامي وأدب غير إسلامي..

أجاب: الأدب عموماً،يقوم على قاعدتين اثنتين (عموميّة شكليّة) و(خصوصيّة موضوعيّة)، فالقاعدة الأولى هي أساسيات عامّة، تحكم العمل الأدبي ليكسبه مسمّى الأدب، فبدون توافر تللك الأساسيّات فيه، لايكون العمل أدباً ولا يسمّى باسم الأدب،
أمّا القاعدة الثانية، فهي المنهج والخصوصية الّلذين يخضع لهما العمل الأدبي وفق انتماءات الأديب الفكريةوالعقديّة وغير ذلك، ليستقل بخصوصيةٍ تفرقه عن الأداب الأخرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتنــــة ….. والشيخ!

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 07:06 ص

 

                                             الفتنـة … والشّيخ ….!
              
                                                                      
 شِعْر: عبد المنعم ـ محمّد خير إسبير                         عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
 
استهــــــــلال
 
 
قَصيدةٌ من الواقع الإفتراضي ، نُظمتْ أيام الشّبابِ، ثمّ زِيدتْ " بَعْدُ "ونُقِّحَتْ، لِتَكونَ مزيجاً من حاليْنْ : هَوَى الشّباب …….. وتَقْوَى المَشيب.   
 
وقد ضربْتُ في هذه القصيدة مثلاً تمثـّلَ في رجلٍ تقيٍّ ورِعٍ، تعرّضَ في شيخوخته لفتنة الإسفار والتبرّج ، فقمتً بتصويرِ تفاعلاتها في النفسِ البشريّة ،علّ التي أسرفَتْ في إسفارهـا الفاحش وتبرّجها الفاضح ، تـدركُ كم يكون خطرُ فعلتها كبيراً ،حين  تغـزو الفتنة نفوسَ الشبابِ والمراهقين، وتدفع بهم إلى مخاطر ما كان ليسلَم منها شيخٍ واعٍ طاعن في السّنّ، لولا خوفه من الله وتقواه.  
      
إنّ الفتنـة الجنسيـة هي أمّ الفسادِ والإفساد الأخلاقي؛ وهذا مايسعى ( الغرْبُ) إلى تحقيقه في بعض مجتمعاتنا الإسلامية والعربية المحافظة،ويزيّنه لنا على أنّه ( حضارة و تّقدّم)  نصف المجتمع الذي تمثّله المرأة (المغلوبة على أمرها !!)، فيما هو الخطرُ الأعظمُ الأساسُ ،  الذي يُسبّبُ انهياراً في الذّاتِ الإنسانية ، فتنهار معها مقوِّماتُ الوطن والمواطن ، فلا يبقى (العيـبُ) عيباً بل يحلو عند فاعليه، ولا (الحيـاءُ) حيـاءً ،بلْ يُستهزأ بالحَييِّ من قِبَل ناظريه .
 
وبمقدار ما تتحرّرُ الأنثى في زماننا الحالي مـن  جمالياتِ الحشمةِ، تكون عند دعاةِ( تحرّرِ! المرأة )، امرأةً مميّزة مفضّلة ذات (حضارةٍ وتقدّم!) ؛ هذا التقدّم الذي جعلَ من بعض مجتمعاتنا مستنقعاً خفيّاً وراء حجاب ،يُغطّي سطحـَه زهورُ السوسنِ الجميلة،التي ترنو إليها العيون،ولكنها تَعمى عمّا هو كائنٌ في أسفلها!              
                  
                           
 
القصيـــــــــــــــدة
 
 
 
خَطَـرَتْ بِقـَدٍّ مائسٍ رَيّـــــــــــــــانِ         
في خَطْوِها إيقاعُ عَذْبِ أغــــــــــانِ         
*
     
خالَسْتُهـا نَظَري اتِّقاءَ مَغِيبَـــــــــــةٍ        
وعَصَيْتُ زُهْدي ، طائعاً حِرْمانـــــي
*
    
فرأيْتُ ما ألْقَـى وَقـارَ تَبَتُّلــــــــــــي        
عُرْضاً وأطْلَقَ في الرُّؤىَ شَيطانـــي
*   
 
ومَضَتْ   مُخَيِّلَتي   تُعَرّي خَبْأهــــــا       
وتَطوفُ في قِمَمٍ وفي   وِدْيـــــــــانِ
*
         
ورأيتُهـا   تَسْعَـى إلَيَّ تَحَرُّقـــــــــــاً        
كَفراشَةٍ فـي النّـورِ والنّيـــــــــــرانِ
*
    
وهَمَمْتُ أنْ أجْنيْ حَــرامَ   قُطوفِهـــا        
لكنّ بُرهـانَ الإلـــــهِ   حمانـــــــــي
*
    
إنّي لأُمْسِكُ عَنْ خَبـيءِ خِبائهــــــــا         
وَصْفاً ، فِعِفَّةُ أحْرُفـي تَنْهانــــــــــي
    
يَكْفي مِنَ الوَجْهِ الجميلِ تَرَنُّمــــــــي       
شِعْراً .. ولحناً قد شداهُ بيانــــــــــي
*
    
وجْهٌ كصُبْحٍ، قدْ تجمّعَ زَهْــــــــــــرُهُ        
في المُقلتينِ كَخُضْرَةِ الرَّيْحــــــــــانِ
*
 
وجـْهٌ كَفَجْـرٍ ، كانَ أذَّنَ ثَغْـــــــــــرُهُ       
فتَوضَّـأتْ برُضابِـهِ   شَفَتــــــــــــانِ
*
    
وَجْهٌ منيرٌ ، مــــلَّ قيْــدَ خِمــــــــارِهِ        
فبَدا بهيّاً ، زانــهُ عَيْنـــــــــــــــــانِ
*
 
عينـانِ لو جمَـــعَ الإلــــهُ جمالَــــــهُ        
في المُقلتينِ، بَصُـــرْتُ إنْ أعمانـــي     
 
*
ومضيْتُ أنظرُ كالرضيعِ يُطيـلُ فــــي        
صدرِ الأمومةِ مَنْهـلِ الظمــــــــــــآنِ      
 
*
نَفَرَتْ وقالَتْ : قَدْ أهَنْتَ حَضارَتـــي !      
في نَظْرَةٍ لَمْ   تَحْتَرِمْ إنسانــــــــــي!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وِقفـــــة صــــدقٍ أمــــــام الله

كتبها عبد المنعم (محمد خير) إسبير ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 08:14 ص

 

               
 
 
 
 
وِقفـــةَ صدقٍ أمام الله
 
 
 
استهــــــلال :
 
في منتصف الستّينيات من القرن الماضي، زرتُ الجمهورية العراقية لتسويق كتابي  المحاسبيّ الإبتدائيّ العمليّ التدريبيّ لمكتباتها العمومية الرسمية ، بعد حصولي على موافقة وزارية لقبول الكتاب المذكور في المكتبات العامة لكلّ من الجمهوريتين العربية السورية ، والعراقية.
 
وفي يوم من أيام الجُمَع ، قصدت مسجد الإمام الجيلاني يرحمه الله في بغداد للصلاة فيه، وخلال الخطبة روى الخطيب في سياق خطبته الرواية التالية :
 
في بداية العهد الإسلامي المحمّديّ، مرّ رجل من المشركين، وهو في طريقه لوجهته ،على متسوّلٍ مُقعدٍ مُعوّق ، فاقد الساعديْن والساقين ، كان يجلس تحت شجرة ظليلة، وهو يقول مكرّراً :
الحمد لله … الحمد لله ….
 
فتوقف الجاهليّ المُشرِك أمام المتسوّل قائلاً له بسخرية :
ياهذا … ماذا أبقى لك ربّك  في جسدك وفي حياتك لتحمده عليه ..؟!!!
 
فأجابه المتسوّل بلجهة إيمانية صادقة:
الحمد لله الذي أبقى لي لساناً أقول به: الحمد لله.
 
فارتعشتْ جوارحي ممّا سمعتُ من الخطيب وانفعلْت، ونظرْتُ إلى ماأنا عليه من نعم الله، فخجلْتُ من نفسي واستغفرْتُ وحمدتْ .
 
ومنذ ذلك الحين إلى الآن، وعند كلّ بلوى تُصيبني و/أو تنزاح عني ،أردّد في سرّي وفي علني ،جملةَ المتسوّل المُعاق .. فاقد الساعدين والساقين ، والفقير المُعدم وهو يحمد الله على نعمة اللسان فيه .
 
ولكنّ بعضَنا يجأر عند ابتلاءٍ ربانيّ يحلّ فيه، من غير صبرٍ ولااستغفارٍ ، بل يشتكي ويبكي ويعترض على ماأصابه متسائلاً بجهلٍ وجهالة :   
(ماذا فعلْتُ ياألله لتوقع عليّ عقابك).
 
وكأنّي بالله يردّد قولته في قرآنه:
 
(وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسَهم يظلمون).
  
 وفي قصيدتي أدناه ، أقف أمام الله ذليلاً ، راجياً منه أن  يُبقى لي لساني حيّاً رطبا بحمده في حياتي ، وألاّ يَبلى في مماتي .  
 
  
 
 
 
القصيـــــــــــدة
       شعر : عبد المنعم (محمد خير) إسبير
   عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
 
 
 
إلهـي قـدْ أتَيْتـُكَ  في  مَتابـــــــــــــي     
وروحي  تَرتَجي رُحْمَى الحِســــــابِ
*
    
وجِئتُكَ في المَشيبِ ،ولَسْتُ أُلْقــــــي           
مَعاذيري عَلَى  سَفـَهِ  الشّبـــــــــابِ
*
    
فَمـا الأوزارُ  يَغْفِـرُها اعتــــــــــــذارٌ         
ولكِـنْ رَحمـَةٌ  بَعـدَ المَتــــــــــــــــابِ
*
    
فيارحمانُ  هـَلْ  تُنجي  مُحِبّـــــــــــاً              
حَميلَ التَّوْبِ  مِنْ   سوءِ  المـــآبِ؟
*
    
مُحِبّـــــــــاً ، يلتقيـكَ بِكـــــــــــــلِّ  آنٍ     
بما في الكَونِ مِنْ  عَجَبٍ عُجـــــــابِ
*
 
ففي  الإبكارِ، لُقيا  ضَوْءِ  صُبْــــــحٍ             
تبَسَّـمَ مِنكَ فابتَسَـمَ  اكتئابــــــــــــــي
*
     
وفي الإصباحِ ، لُقيـــا  فَـــــوْحِ  ورْدٍ        
تَضَوَّعَ مِنْ  طيوبِكَ  في  الرّوابــــي
*
    
وفي هَدْءِ  العَشِّيِّ  أهيمُ  وَجْـــــــــداً           
فأعلـوْ  بالتّبصّـُرِ   للسّحــــــــــــــابِ
*
    
وفي  عُمْـقِ  التَّفَكُّرِ  كنتُ  أســــري             
وفي مَسْـرايَ  يَزدادُ  اقتـرابــــــــــي
*
  
إلهي، جِئتُ في أحمـــالِ  خِطْئــــــــي            
لعلَّ  الخِطءَ  يُذهِبـهُ  صَّـــــوابــــــي
*
       
فوحدكَ  تَحْسُبَنّْ  حسناتِ فِعـــــــــــلٍ             
ويُنْكِرُهُـا   أبو خِلْـبٍ   ونــــــــــــابِ
*
        
فإنَّ  الّلؤمَ  أعْمَى عَنْ  جميلـــــــي            
ويُبْصِرُ عَثْرَتي   طَيَّ  الضَّبـــــــــابِ
*
ويقرأُ سيّئـــــــاتٍ في كتابــــــــــــــي             
ويَحــــوي صدرُهُ سوءَ الكِتــــــــــابِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي